رحلات بصحبة فِيَلة محبوبة

01 - مارس - 2016

عدسة: Molly Ferril

كتبت "مولي" في تقريرها ما يلي: أدركتُ إجلال الشعب البورمي للفِيَلة أول مرة من خلال صاحبة متجر بقرية زراعية في غرب "جبال باغو". اسم المرأة "ما لوين". وكان ذلك عندما وصلْتُ إلى هناك عند الأصيل وقد كساني الرمل بعد رحلة طويلة بدرّاجتي النارية عبر أراضٍ قاحلة. قدّمت لي المرأة فنجان شاي ساخن لكنها وبّختني لسفري عبر أراضٍ خطيرة تنتشر الفِيَلة فيها بكثرة.
أخبرتني أنه عندما كانت الجبال مكسوّة بالغابات، كان البشر والفِيَلة يعيشون في وئام. أما وقد تعرّضت مواطن هذه الحيوانات اليوم للاحتطاب والحرق لتحويلها إلى مزارع لأشجار المطّاط، فقد اضطرت الفيلة لأن تجول مسافات طويلة بحثاً عن الطعام، وفي بعض الأحيان تخرّب أكواخ الأهالي المصنوعة من الخيزران وتهدّد سلامة المزارعين في حقولهم. ومع ذلك، فقد أخبرني المزارعون أنهم يحبّون الفِيَلة، إذ يدعونها (بوَيْه داو غْيِي) وتعني "الكبار المحترمون".
موضوعات ذات صلة
  • أصحاب الفيل

    كان أنينُ أنثى فيل صغيرة يأتي من بعيد وكأنه صوت إنسان. عندها، تتبَّعتْ مصدرَ الصوتِ مجموعةُ محاربين شبّان متسلِّحِين برماحٍ طويلة، في اتجاه قاع وادٍ ف

  • كاميرات حرارية لرصد صيادي الفيلة

    صحيفة الإمارات اليوم- نقلاً عن "أفريكا نيوز" تشهد أعداد الأفيال، وبعض الحيوانات البرية الأخرى في كينيا، تناقصاً مستمراً بفعل الصيد غير القانوني، الذي

  • الفِيَلة أقل الثدييات نوماً

    واشنطن - رويترز هناك مقولة شهيرة عن أن "الفيلة لا تنسى قط لكن يمكنكم الآن القول إنها لا تنام أبدا تقريبا". وذكر علماء في دراسة هي الأولى من نوعها ترص

أضف تعليقك
اشترك معنا

اثر معارفك مع مجلة ناشيونال جوغرافيك العربية وضع العالم بين يديك

اشترك معنا