جين غودال

01 - مارس - 2019

بقلم: إسحاق الحمادي

تعد جين غودال إحدى ألمع الأسماء في علم الرئيسات وصون البيئة، إذ تقود جهوداً عظيمة في الحفاظ على قردة "الشمبانزي" وحماية موائلها في الغابات من التدمير. واليوم، تجوب هذه العالمة البريطانية أرجاء العالم حاملة رسالة عنوانها "الأمل" تنشد بها مستقبلاً أفضل لكوكبنا؛ وتشجع الشباب على الانضمام إلى برنامجها "بذور وبراعم" (Roots & Shoots).

بعد سنوات من دراسة قردة الشمبانزي في الغابات، ما هو نشاطكِ اليوم؟
في عام 1986 حضرت مؤتمراً علمت خلاله أن أعداد الشمبانزي تتراجع بحدة، وأن الغابات تعاني بسبب الاحتطاب غير القانوني. فضلاً عن أن الشمبانزي الموجودة في الأسر (مثل حدائق الحيوان) تعامل بقسوة. هنالك قررت مغادرة الغابة وتكريس وقتي لإنقاذ هذه الكائنات؛ إذ أسافر الآن عبر قارات العالم طوال 300 يوم في السنة لجمع المساعدات المالية لتمويل مشروعي الخاص بحماية هذه القردة أينما وجدت.

ما هو تقييمك للجهود البيئية في دولة الإمارات؟
أنا أزور الإمارات مرة كل عام لبضعة أيام فقط، ورغم ذلك فإن ما أشاهده من جهود وبرامج ومبادرات بيئية ناجحة يثلج صدري؛ لا سيما برنامج إكثار المها العربي وإعادة توطينها في موائلها الطبيعية. كما أني خصصت فصلاً كاملاً في أحد مؤلفاتي للحديث عن جهود الإمارات في حماية الطبيعة وصونها، ومن ذلك أشجار القرم (المنغروف). ولذا أقول إن سجل الإمارات حافل بالجهود المحمودة.

هل ما زال النهج البيئي الذي أرسيت دعائمه منذ عدة عقود مستمراً في الغابة؟
إن العمل الميداني الذي بدأته في تنزانيا عام 1960 ما زال مستمراً إلى اليوم، إذ يقوم علماء آخرون بدراسة القردة نفسها في محطة بحوث بالغابة، ضمن هذا العمل الذي يُعد الأطول من نوعه في تاريخ الرئيسات؛ ونحن لا نزال نكتشف أشياء جديدة في هذا المجال. وما يسعدني أكثر هو وجود دراسات ميدانية أخرى في أرجاء العالم، يقود بعضها شباب ناشئ في مجال حفظ الطبيعة.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ