تقليص نفايات البلاستيك من أوعية الطعام

01 - أغسطس - 2019

بقلم: إليزابيث رويت

عدسة: ريبيكا هايل

يصل إنتاج العبوات البلاستيكية على مستوى العالم في كل عام إلى نحو 158 مليون طن. ولا يخضع منه إلا 20 بالمئة لإعادة التدوير، وينتهي المطاف بالجزء الذي لا يُتَخلص منه -على نحو سليم- في البيئة المحيطة بنا. إن الأوعية والأغلفة البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد تحمي المواد الغذائية أثناء نقلها وتُطيل أمد صلاحيتها، لكن هل تحتاج حقا إلى المكوث بين ظهرانينا مئات السنين؟ يعمل المصممون والمهندسون الذين لا يرون حاجة لبقائها على ابتكار بدائل يمكن تنظيفها وإعادة استخدامها بسهولة، أو يمكن أن تتحلل إلى سماد عضوي، أو تختفي مع استهلاك المنتج (وهو أفضل البدائل حتى الآن).
موضوعات ذات صلة
  • سُبُل صدّ هجوم البلاستي

    هل تشكل المواد القابلة للتحلل بيولوجياً الملاذَ الأخير، في عالم قد يبدو غارقا في نفايات بلاستيكية أبدية؟ قد يكون الجواب بالنفي. إلا أن المسألة معقدة.

  • إنهاك الحياة البرية

    على قارب قبالة سواحل كوستاريكا، استخدم عالم أحياء كُلّاب سكين سويسري محاولًا استخراج مصاصة شرب بلاستيكية من منخر سلحفاة بحرية. تَلوَّت السلحفاة من الأ

  • النفايات البلاستيكية تحت القصف

    بعد أن ظلت الصين ثلاثة عقود تستورد زُهاء نصف ما ينتجه سكان الأرض من مواد بلاستيكية قابلة لإعادة التدوير، حظرت عام 2017 استيراد جل هذه المواد التي تُجم

  • مصاصات الشرب: أيها أفضل لصحتنا وأرفق ببيئتنا؟

    يُستخدَم في الولايات المتحدة كل يوم أكثر من 100 مليون مصاصة شرب وحيدة الاستعمال.. جلها من البلاستيك. وينتهي بها المطاف في الممرات المائية، وتضر بالحيو

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ