التبرع بالأعضاء.. منحة إنسانية كريمة

01 - سبتمبر - 2018

بقلم: إسحاق الحمادي

بدأت زراعة الأعضاء في الإمارات بمستشفى "المفرق" عام 1985. وفي عام 2016 تم إطلاق "البرنامج الوطني" الذي ينظم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية بهدف تأسيس برنامج مستدام للتبرع بالأعضاء. في ما يلي حوار مع الدكتور علي العبيدلي رئيس "اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء"؛ الطبيب الذي انخرط منذ فترة طويلة بهذا البرنامج ليطلعنا على أحدث الخطوات في هذا المجال.

لماذا تفتقد مجتمعاتنا ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟
مرد انعدام هذه الثقافة في مجتمعاتنا يعود إلى عدم تعاملنا بشكل علمي مع هذه المنحة الإنسانية الكريمة. فالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة حق من حقوق كل متوفى، لكن غياب التوعية وآليات الشرح المجتمعي تقف عائقاً أمام ذلك. فمن حق أهل المريض التأكد من وفاته سريرياً للقبول بمنح أعضائه، وهو أمر أوضحه القانون الاتحادي المنظم لعمليات زراعة الأعضاء والأنسجة البشرية الصادر عام 2016.

ما هو موقع الإمارات على خريطة زراعة الأعضاء؟
ثمـة أربعة مراكـز معتمـدة لعملـيات زراعـة الأعضـاء في الإمــارات، على رأسها "كليفلاند كلينـك أبوظبـي". نمتلـك حالـياً إمكانيات كبيـرة لزراعة الكلى والكبد والرئتين والقلب والقرنيات، ونقوم بتأهيل الكوادر تحضيراً للبدء بزراعة الأنسجة البشرية. وأود الإشارة إلى أننا نعمل على توسيع شبكة التعاون على المستوى الخليجي لتعظيم الاستفادة من تطابق الفصيلة الدموية وحجم الأعضاء.

لو أراد شخص في الإمارات التبرع بأعضائه، ما الذي يتوجب عليه فعله؟
لابد له أولاً أن يبدي رغبته في ذلك الأمر، وعليه ثانياً إبلاغ أسرته بهذه الرغبة. من جهتنا نعمل حالياً على وضع اللمسات النهائية المنظمة لهذا الأمر؛ إذ ندرس وضع رمز معين على بطاقة الهوية الإماراتية يشير إلى رغبة شخص ما التبرع بأعضائه بعد الوفاة. وعلى الأغلب ستكتمل الخطوات التنظيمية المتعلقة بذلك قبل نهاية هذا العام.
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ