أضـواء تحـت المــــاء

01 - يناير - 2016

عدسة: الصورة: ديفيد غروبر

يُعدُّ عالِم الأحياء البحرية، "ديفيد غروبر"، من المتخصصين في البحث عن الكائنات التي تصدر ضوءاً حيوياً؛ أي تلك التي يتميز جلدها ببنية متفردة تمتص الضوء الأزرق في قاع البحر ثم تعيد إصداره في شكل ضوء متوهج باللون الأخضر أو الأحمر أو البرتقالي. يحظى بحث غروبر هذا بدعم "الجمعية الجغرافية الوطنية"، وقد وجد الرجل الضوءَ الحيوي في قنديل البحر والمرجان وسلحفاة بحرية وأكثر من 200 نوع من السمك والقرش. ويعمل هذا العالِم الغواص حالياً على توسيع نطاق بحثه، من التركيز على مظهر هذه الأسماك إلى استكشاف طريقتها في الرؤية.
واستعان غروبر بخبرة أحد المتخصصين بالعيون لدى "جامعة كورنيل" الأميركية من أجل فحص خاصية "الضياء المتوهج" لدى أحد أنواع القرش القِطّي (أعلى) المُسمّى علمياً (Cephaloscyllium ventriosum). وإذا كانت عيون البشر ترى طيفاً واسعاً من الألوان، فإن هذا القرش -كما يقول غروبر- "لا يرى إلا داخل نطاق اللون الأخضر المائل إلى الزرقة.. ولكن رؤيته في هذا النطاق تكون حادة". ويستخدم غروبر كاميرا تحت الماء تحاكي رؤية القرش، سعياً لمعرفة كيف يستعين ذلك الحيوان بالإضاءة الحيوية (Biofluorescence) للتخفي والتمويه والتزاوج وغير ذلك.
ويقول غروبر إن الكاميرا التي تحاكي رؤية القرش تُذْكي فِينا "تعاطفاً مع هذا الحيوان.. تعاطفٌ يحثنا على استكشاف رؤيته للعالَم".  -باتريشيا إدموندز
موضوعات ذات صلة
  • سمكة قرش العفريت

    تم القبض على سمكة قرش نادرة من فصيلة "القرش العفريت" الموجودة منذ ما قبل التاريخ، قبالة السواحل الاسترالية وسلمت الى متحف قام بعرض هذا الحيوان الغريب

  • إكـثــــــار اصطناعي للقــروش

    يُصنّف "قرش النمر الرملي" (Carcharias taurus) من ضمن الأنواع المعرضة لخطر انقراض أدنى، وقد أدرج على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)

  • من قلـب الميـدان

    أمضت سيلفيا إيرل تحت الماء ما يزيد على 7000 ساعة. وهي عالمة محيطات وأحياء بحرية ومستكشفة متعاقدة مع ناشيونال جيوغرافيك، لا تُظهر أي فتورٍ في الهمّة، ع

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ضروري.. حتى لقناديل البحر

    واشنطن- رويترز حتى قنديل البحر -وهو واحد من أول وأقدم الحيوانات على وجه الأرض- يحتاج إلى قسط كافٍ من النوم.. هذا ما توصل إليه فريق من العلماء؛ إذ قال

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ