أزياءٌ من البــراري

30 - أبريل - 2016
ها قد ولّى زمن الألبسة المصنوعة من جلود التماسيح والعجول؛ وبدلاً منها، أصبحت الألبسة المصنوعة من جلود الحيوانات الدخيلة دارجةً أكثر على الموضة.
ويُعدّ الحفاظ على الكائنات الحية وزيادة الوعي به لدى العاملين في مجال الأزياء، هو الغاية من ظهور هذا النوع من الألبسة على حد قول مصممة الأزياء الأميركية الشهيرة "كْرِي ماك كري". وقد ظهرت الألبسة التي صمّمتها ماك كري من جلد حيوان قارض يسمى "الكيب" (nutria) في العديد من عروض الأزياء البارزة. أما مصممة الأزياء الفرنسية، "مونيكا جاروش"، فتشتهر بصنع محفظات نقود وأساور من جلد ضفدع القصب (cane toad)، وهو برمائي سام موطنه الأصلي في جنوب أميركا مثل حيوان الكيب.
ويجادل منتقدو هذه الموضة الجديدة بأن لا فرق، من الناحية الأخلاقية، بين صنع الألبسة من جلد حيوانات دخيلة أو من حيوانات أخرى. أما بالنسبة إلى جاروش وأمثالها فيرون أن تحويل الحيوانات المؤذية إلى مُنتجات يُعد نوعاً من إعادة التدوير أكثر أناقة ومسايرة للموضة.  -Catherine Zuckerman
موضوعات ذات صلة
  • حين يلبس التمرد ثوب التنكر

    في الأميركيتين، تُستخدَم الحيواناتُ الأسطورية والشياطين الشريرة في الكرنفالات وغيرها من الاحتفالات ذات الأزياء التنكرية، إحياءً لجذور الثقافة الإفريقي

أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ