الـعـــبــقـريـة

23 - مايو - 2017

الـعـــبــقـريـة

لقد أتاح تقدم البحوث الوراثية اليوم إمكانية فحص السمات البشرية على المستوى الجزيئي؛ وعلى مر العقود الماضية انصب اهتمام العلماء على البحث عن المورثات التي تسهم في الذكاء وتشكيل السلوك، بل وفي بعض السمات الفريدة من قبيل الصوت الموسيقي الطروب أو الأذن الموسيقية. يثير هذا النوع من البحث -في حالة الذكاء- هواجس أخلاقية بشأن طرائق توظيفه؛ فضلاً عن طبيعته شديدة التعقيد، إذ إن آلاف المورثات قد تدخل على الخط بأداء دور بسيط جداً لكل منها. لكن ماذا عن القدرات الأخرى؟ هل للفطرة يدٌ في امتلاك أذن موسيقية، مثلاً؟ يُعتقد أن كثيراً من الموسيقيين المرموقين -أمثال موزارت ومغنية الجاز الأميركية “إيلا فيتزغيرالد”- كانوا ذوي آذان موسيقية مرهفة قد تكون أدّت دوراً في مساراتهم المدهشة. لكن القدرات الوراثية وحدها غير كافية للتنبؤ بالتميز في إحراز الإنجازات؛ إذ يستدعي الأمر تعهدها بالرعاية والتنمية حتى تصل إلى درجة العبقرية.

برأيك، ما هي معايير “العبقرية”؛ وما هي سبل الوصول إلى النبوغ؟

تعليقات القراء
الصورة الرمزية
ادخل تعليقاتك

الرجاء ادخال الإسم

لرجاء ادخال بريدك الالكتروني بصورة صحيحة

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ