الشجر.. ذكريات وحكايات

15 - مارس - 2017

الشجر..-ذكريات-وحكايات

وراء كل شجرة حكاية، وبعضها يحكي من القصص ما يثير أبلغ العجب وأعمق الأسى. فهي تخزنُ الذكريات وتُجسّد المعتقدات وتشهَد على الأحداث. فنحن عادةً ما نحتفظ في مخيلاتنا بصور عن الأشجار.. صور تنمو فيها الشجرة على نحو غريب عجيب في غابات تسكنها أوهامنا وتخيّلاتنا، ومخاوفُنا أيضاً. وفي عالم الأسطورة والخرافة، لا تزال الغابة مرتعا للأرواح والأشباح والساحرات، وكذلك الذئاب الضخمة الشريرة -كالذي اعترض سبيل الطفلة ليلى في سالف العصر والأوان- حسبما تحكيه قصص الأطفال الخرافية، والتي لا تنتهي دوماً نهايةً سعيدة. إننا ننهَلُ الاستعارات الغنية بالمعاني والدلالات من عالم الأشجار. فنقول -مثالاً لا حصراً- إن أول الشجرة بذرة؛ والشجرة التي تحجب الغابة؛ والأفكار تزهر وتثمر؛ والأشجار تموت واقفة.. وغيرها كثير من الأمثلة والحِكَم.

شاركنا بقصتك حول “شجرة” تقع في محيطك٬ وما هي حكايات ذاك المكان في ذاكرتك؟

تعليقات القراء

كان في شجرة في حديقة الجامعة ، كنت ديما بحب اجلس تحت ظلها انا وحبيبتي ، وبعد حوالي سنتين من التخرج ، حبيت ازور نفس الشجرة لاسترجاع الذكريات، بس للاسف الشديد الشجرة كانت اتنشلت، وفعلا ساعتها كنت انفصلت عن حبيبتي .

2017 - 03 - 25 | محمد زيدان

تبدأ قصتي مع الاشجار اول مرة عندما رجعت ذات يوم الى البيت و رأيت عاملا باكستانيا يزرع الكثير من النباتات الخضرا الصغيرة جدا في صندوقان بلاستيكيان طويلان في احد اطراف البيت الخارجية فاقتربت منه و على عكس عادة هذا الرجل العجوز لم يعرني اهتماما و كان غارقا فيما يفعل حتى اذنيه، بعد ذلك بيومين و في نفس الوقت و الظروف السابقة جعلني اشاركه ريها مع الارشادات وهكذا تمضي الايام القليلة وانا ارى السحر كل يوم في نموها عن اليوم السابق و ايضا نشوء زهورها، و لانه لا يسكن في بيتنا فقد اخذت عاتق مراقبتها و طرد الدخلاء عليها كالقطط التى تحب قيلولتها بينها حيث الارض الرطبة نسبيا. حينما ايقن العامل مدى شغفي بها اوكل الى مهمة ريها وكنت سعيدا بهذا التكليف العظيم...كانت شجرة جميلة و بين الفينة و الاخرى الان وبرغم انشغالي بالعمل استرق المناسبات لكي افعل ما كنت افعله و انا صغير لارقب نموها لانه يعطيني احساسا بالحنين و السعادة.هناك ايضا قصتي مع زرعة اختي في الطفولة في المزرعة حينما زرع عمي شجرة صغيرة واسماها باسم اختي، كانت تكبر في كل زيارة و يزداد زهو اختي و صفها و غرورها بشجرتها و كنت اغتاظ منها و من شجرتها ... لكن زمن الطفولة ولى و اصبحت شجرتها هي الملكة المتوجة لانها الاجمل ولكني احبها الان.النخلة هي الشجرة التي تأسرني بعدما كنت لا اشغف بها سابقا لانها من الاشجار التي كرمت في القرآن و ارتباطها بالسيدة مريم عليها السلام كما انها هي الوحيدة التي تمثل هويتنا.عموما اليوم بالنسبة الى كل الاشجار فاتنة و خصوصا حينما تكون متناثرة عبثيا و طبيعيا شريطة ان تكون ابنت بيئتها.
تحياتي

2017 - 03 - 26 | فيصل-مسقط
الصورة الرمزية
ادخل تعليقاتك

الرجاء ادخال الإسم

لرجاء ادخال بريدك الالكتروني بصورة صحيحة

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ