شوارع القدس العتيقة

26 - يناير - 2015
هي موضع أطماع الغزاة، ومحط أنظار شعوب العالم أجمع، والحاضرة الأسطورية التي يروي كل حجر من حجارتها فصلاً مختلفاً من التاريخ بتشعباته القديمة والحديثة. هي قطعة متناهية المساحة، لا تكاد تتعدى كيلومتراً مربعاً، تتشعب فيها متاهات من الأزقة الملتوية التي تضبط نفوس مرتاديها على إيقاعات تراتيل الكتب السماوية الثلاثة. إنها مدينة السلام التي قال فيها الشاعر تميم البرغوثي: "في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ.. في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ.. في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ".
تجتمع في القدس مواقع أثرية دينية لا يضاهيها موقع في أي مكان آخر: الحرم الشريف، ومسجد قبـة الصخرة، والمسجد الأقصى، وحائط البراق، والجامع العمري، وكنيسة القيامة، والكنيسة الجثمانية حيث قضى المسيح آخر أيامه. أما سورها المحيط الذي بناه السلطان العثماني سليمان القانوني فله سبعة أبواب هي: العمود، والساهرة، والأسباط، والمغاربة، والنبي داوود، والخليل، والحديد.
موضوعات ذات صلة
أضف تعليقك
اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ

اﺛﺮ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﺎﺷﻴﻮﻧﺎﻝ جيوغرافيك اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺿﻊ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

اﺷﺘﺮﻙ ﻣﻌﻨﺎ